IMG-LOGO

"رأي مجنون".. عمرو أديب يدعو للتخلي عن "الحكمة" مع إثيوبيا واللجوء للقوة

"رأي مجنون".. عمرو أديب يدعو للتخلي عن "الحكمة" مع إثيوبيا واللجوء للقوة

دعا الإعلامي المصري عمرو أديب، إلى التعامل مع إثيوبيا بشأن أزمة المياه بطريقة أخرى غير التي تنتهجها مصر حاليا، مطالبا باستخدام "لغة القوة" باعتبارها "الحل الوحيد"، وفق قوله.

واعتبر أديب، في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس" السبت، أن إثيوبيا "لم تعاملنا بالعقل أو بالقواعد والأخلاقيات الدولية"، مضيفا أن القوى المختلفة التي قال إنها تتدخل في الشأن الإثيوبي "لا تُعنى بالحق والخير والجمال".


وفي منشوره، وجه أديب خطابه إلى "كل من يدعون إلى تغليب صوت العقل أو الاحتكام إلى القواعد والأخلاقيات الدولية في القضية الإثيوبية"، قائلا: "إثيوبيا لم تتعامل معنا بالعقل ولا بالقواعد والأخلاقيات الدولية".



الى كل من ينادون بتغليب صوت العقل او الارتكان للقواعد والاخلاقيات الدوليه فى الموضوع الاثيوبى اقول الاتى :
-اثيوبيا لم تعاملنا بالعقل او بالقواعد والاخلاقيات الدوليه
-كل القوى التى تلعب فى اثيوبيا(وهى كثيره ومعروفه ) لا تعنى بالحق والخير والجمال
-فى اثيوبيا مياه مصر وهذا امر…
— Amr Adib (@Amradib) September 26, 2026

وشدد أديب على أن ملف المياه يشكل بالنسبة لمصر قضية جوهرية، وكتب: "في إثيوبيا مياه مصر، وهذا أمر لا أخلاق فيه، بل لغة القوة هي الحل الوحيد"، مؤكدا أن التعامل مع هذا الملف لا يمكن أن يقوم فقط على الاعتبارات الأخلاقية أو الدبلوماسية. وأوضح أنه يتبنى هذا الموقف منذ أعوام، متسائلا: "لنرَ إلى أين وصلنا بالحكمة والدبلوماسية والأخلاق الدولية"، مضيفا: "مصر الآن، وأكرر الآن، تتبع نبرة مختلفة؛ لأنه مع المياه يا روح ما بعدك روح". وأشار إلى أن خيارات القوة لا تنحصر بالضرورة في استهداف سد النهضة، لافتا إلى أن "هناك أدوات قوة أخرى يعرفها أهل الاختصاص". واختتم أديب منشوره بالقول: "تحية لكل العقلاء، ولتقبلوا رأي مجنون وحيد بينكم!". يأتي هذا في ظل تصريحات صارمة أطلقها مسؤولون مصريون مؤخراً بحق إثيوبيا وملف المياه، أكدوا فيها أنها "قضية وجودية"، وأن مصر "تحتفظ بكل ما يكفله القانون الدولي" للتعامل مع هذا الملف الحيوي، باعتبار أن النيل "شريان الحياة في مصر". وفي هذا السياق، صرّح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الأسبوع الماضي بأن مصر تقر بحق إثيوبيا في التنمية، لكنها في المقابل تتمسك بـ"حق مصر في البقاء والوجود"، مؤكداً عدم القبول بإقامة سدود إثيوبية جديدة أو بالتحكم في مياه النيل.


كما صرّح وزير الري هاني سويلم بأن مصر ترفض شرعية سد النهضة بصورته الراهنة، ولا تقبل تشغيله دون اتفاق قانوني ملزم، محذراً من أي خطوات إثيوبية أحادية جديدة. المصدر: RT

شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار