صرّح مفوض الدفاع والفضاء الأوروبي أندريوس كوبيليوس بأن الاتحاد الأوروبي سيكون مضطراً للبحث عن منصات إطلاق خارج حدوده لتحقيق أهدافه الطموحة في إطلاق الأقمار الصناعي
وأعلن مفوض الدفاع والفضاء الأوروبي أندريوس كوبيليوس أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تنفيذ 62 عملية إطلاق صواريخ سنوياً بحلول عام 2034، ما يدفعه إلى البحث عن منصات إطلاق خارج حدوده. وفي تصريح لصحيفة فايننشال تايمز، أوضح كوبيليوس أن صاروخ أريان 6 في الميناء الفضائي الرئيسي لوكالة الفضاء الأوروبية في غويانا الفرنسية قادر حالياً على تنفيذ 10 عمليات إطلاق سنوياً فقط، مع الحاجة إلى رفع هذا العدد إلى 14. ونتيجة لذلك، تدرس بروكسل استخدام منصات في النرويج وبريطانيا وكندا، إضافة إلى إمكانات في البرتغال وجزر الأزور واسكتلندا. وأكد كوبيليوس أن البحث عن منصات إطلاق يُعد أولوية بالغة الأهمية في القدرات الفضائية، واصفاً ذلك بأنه أمر بالغ الأهمية، ومعلناً عن جولة على المنصات التي تضم مجمعات إطلاق أو يمكن إنشاؤها فيها. ووفقاً لفايننشال تايمز، من المتوقع أن يرتفع عدد الأقمار الصناعية الدفاعية لدول الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الثماني المقبلة من نحو 20 إلى ما يقارب 300، والحكومية من نحو 70 إلى حوالي 630، والتجارية إلى ما يقرب من ألفي قمر. وتشير الصحيفة إلى أن شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك نفذت العام الماضي 170 عملية إطلاق، بينما نفذت أوروبا ثماني عمليات فقط. كما أشار كوبيليوس إلى ضرورة تطوير صواريخ حاملة، بما في ذلك للاستجابة السريعة للتهديدات في الفضاء.