شهدت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تداولاً لمشاهد توثق مداهمة وتفتيش منزل رجل الأعمال السوري محمد حمشو في حي المالكي بدمشق، إلى جانب اعتقال عناصر الحماية من أمام المبنى.
وفي سياق متصل، أحالت النيابة العامة السورية الشهر الماضي شكوى "التهديد بالقتل" المقدمة من المواطنين السوريين عبد الحميد عساف وعبود دياب ضد رجل الأعمال محمد صابر حمشو، المقرب من النظام السوري السابق، إلى محكمة بداية الجزاء المعلوماتية في ريف دمشق. وأوضح عساف في حديث صحفي أن مضمون الشكوى المقدمة منه ومن عدد من الناشطين يتمثل في "التهديد بالقتل عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي". وكان حمشو قد رفع دعوى في مايو 2025 ضد عبد الحميد عساف بتهمة "القدح والذم الإلكتروني"، وذلك عقب نشره ومجموعة من الناشطين مقاطع مصورة تدعو إلى محاسبته والتحقيق في ثروته وسرقات الحديد من المناطق التي دُمرت خلال المعارك بين الجيش السوري السابق وقوى المعارضة. من جهته، أكد وزير الاقتصاد السوري باسل عبد الحنان أن سوريا كانت تُدار بعقلية "العصابة الاقتصادية"، مشيراً إلى عدم التعامل حتى الآن مع أي رجل أعمال محسوب على النظام. وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة الأنباء المتداولة عبر وسائل الإعلام حول عودة رجل الأعمال السوري محمد حمشو إلى دمشق قادماً من بيروت، وذلك بعد شهر على هروبه إثر سقوط النظام السوري.