أفاد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بأن انتشال مئات الجثث من تحت أنقاض مبان دمرتها الضربات الإسرائيلية على غزة أعاد إثارة المخاوف من احتمال ارتكاب جرائم حرب بالقطاع.
وأوضح تورك أن رفات ما يبدو أنها عائلات كاملة تُنتشل من مواقع استُهدفت خلال الهجمات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن كثيراً من الضحايا هم من النساء والأطفال، ومعرباً عن أسفه لأن ذوي المفقودين لم يتأكدوا الآن سوى من أسوأ مخاوفهم.
ولفت تورك إلى أن هذه الاكتشافات أحيت من جديد المخاوف التي كان قد أثارها تقرير للأمم المتحدة صدر عام 2024، خلص إلى أن الضربات الإسرائيلية على المباني السكنية ومواقع مدنية أخرى في الأسابيع الأولى من الحرب ربما انتهكت القانون الدولي الإنساني. في المقابل، رفضت إسرائيل مراراً مزاعم استهداف المدنيين عمداً، مؤكدة أنها تصرفت وفقاً للقانون
ودعت فرانشيسكا ألبانيزي، خبيرة الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، إلى جمع الأدلة وتحديد هوية الرفات البشرية قبل بدء الإزالة الكاملة.
وفي هذا الشهر، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني أن 96 جثة ورفات بشرية استُخرجت من موقع واحد في منطقة الزيتون بمدينة غزة، بينهم 58 طفلاً و23 امرأة.
من جهته، رد الجيش الإسرائيلي على فيلم "نازا" الذي أخرجه مخرجان إسرائيليان ويتناول القتلى المدنيين في قطاع غزة، قائلاً: "هذه الادعاءات غير صحيحة ونحن جيش أخلاقي".
وقد قُتل 9 فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، وأصيب آخرون، الخميس، جراء غارات وقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأودى قصف إسرائيلي بعائلة كاملة في بيت لاهيا وأصاب ثلاثة في خان يونس، بينما شل عطل فني مستشفى المعمداني، وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضاً عن تفكيك 3 مخازن أسلحة لـ"حماس".