أكدت وزيرة الخارجية المجرية أنيتا أوربان أن بلادها ما تزال تعارض الانضمام السريع لأوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مشددةً على أن عملية الانضمام يجب أن تخضع للمعايير العامة للاتحاد.
وأوضحت الوزيرة، في لقاء مع قناة "ATV" التلفزيونية، أن بودابست لا تدعم أي مسار استعجالي في هذا الشأن، معتبرةً أن هذه المسألة ينبغي أن تُحسم بناءً على ما تحرزه السلطات الأوكرانية من تقدم ملموس في مفاوضات الانضمام.
وأشارت أوربان إلى أنه عند اختتام المفاوضات - إذا تم التوصل إلى ذلك - سيُطرح موضوع قبول أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي على استفتاء عام في المجر، وستكون نتائجه مُلزمة.
كما كشفت الوزيرة أن رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار لا يزال يعتزم عقد لقاء مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في منطقة ترانسكارباتيا حيث تعيش الأقلية المجرية، وذلك لرمزيته الخاصة.
وبحسب المسؤولة المجرية، يجري التباحث حول هذا اللقاء منذ تولي حكومة ماغيار السلطة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أبريل، غير أنه لم يُتوصل بعد إلى اتفاق حول تنظيمه.
وفي سياق متصل، كان ماغيار قد أبلغ الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن المجر لن تقدم أسلحة أو معدات عسكرية إلى أوكرانيا، كما لا ينوي زعيم حزب "تيسا" الفائز في الانتخابات دعم مبادرة منح كييف قرضاً بقيمة 90 مليار يورو.