أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، استعداد أنقرة لمواصلة جهود السلام، مشدداً على "الأهمية القصوى" للمسار الدبلوماسي في تسوية الملف الإيراني.
واتخذ أردوغان موقفاً متوازناً، إذ انتقد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وأدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مطالباً بضمان حرية الملاحة.
كما نبّه أردوغان ترامب إلى تصاعد الهجمات الإسرائيلية على غزة، تزامناً مع دخول "المرحلة الثانية" من خطة السلام، وتناول ملف الاتفاق الدفاعي الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وتُعد تركيا لاعباً محورياً بفضل امتلاكها ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، وحدودها المباشرة مع إيران، وقنوات اتصالها المفتوحة مع واشنطن وطهران والوسطاء الإقليميين.
وتحركت أنقرة لإنقاذ مفاوضات مضيق هرمز، حيث أجرى وزير الخارجية التركي مباحثات مع نظيره الإيراني حول إعادة فتح الممر ووقف إطلاق النار.
وأشارت "فايننشال تايمز" إلى أن واشنطن تعول على شخصيات دبلوماسية غير تقليدية لتذليل العقبات في المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية، بينهم رودني كوك، رئيس لجنة الفنون الجميلة. ومع انقضاء مهلة الستين يوماً التي حددتها مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام، تدخل المواجهة مرحلة جديدة من الغموض والتوتر. وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ارتياحه لتوقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية الدفاع المشترك في مكة، واصفاً الخطوة بأنها "كبيرة وجريئة ومهمة" وتعكس وحدة الشرق الأوسط.