أصدر المجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة الحوثيين في اليمن بياناً بشأن القصف السعودي لمطار صنعاء الدولي.
وأكد المجلس في بيانه أن "استهداف العدو السعودي لمطار صنعاء يُعد جريمة جديدة تُضاف إلى سجل العدوان والحصار، ويهدف إلى حرمان الشعب اليمني من حقوقه الإنسانية في الحركة والسفر والعلاج، فضلاً عن التحكم بثرواته وتقييد وصول الغذاء والدواء".
واعتبر ذلك "انتهاكاً صارخاً للشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان".
واستنكر المجلس "استمرار العدوان والحصار"، محمّلاً النظام السعودي "المسؤولية الكاملة عن تداعياته وعواقب استمراره".
وجدد التأكيد على أن "الرد سيكون مماثلاً ومباشراً وفق معادلات الردع التي أعلنها قائد الثورة، عبد الملك بدرالدين الحوثي: المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".
وشدّد المجلس على أن "حقوق الشعب اليمني في السيادة والحرية، وتشغيل منشآته الحيوية من مطارات وموانئ، واستثمار ثرواته الوطنية، هي حقوق سيادية راسخة وغير قابلة للمساومة". ولفت إلى أن "سياسة الوصاية والهيمنة التي يحاول النظام السعودي فرضها، ليست سوى خدمة مباشرة للمشروع الصهيوني الأمريكي".
تعمل القوات على "إخضاع المنطقة برمتها، وتجريدها من عناصر قوتها، واستهداف القوى الحرة المناهضة لقوى الاستكبار" – وفق ما نقلته وكالة سبأ.
بدورها، نشرت وسائل إعلام يمنية وناشطون على مواقع التواصل، مقطع فيديو يُظهر استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن، صباح الاثنين.
على الصعيد الدبلوماسي، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الهجوم الذي استهدف المطار، مؤكداً أنه يشكل "انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويمس بسيادة اليمن ووحدة أراضيه".
بدورها، أعلنت حركة "أنصار الله" – عبر ناطقها العسكري، الاثنين – أن الاستهداف السعودي لمطار صنعاء يعني وضع حد لمرحلة خفض التصعيد.