IMG-LOGO

كبير حاخامات بريطانيا يصف قرار الكنيسة بشأن فلسطين بالمحزن للعلاقات الدينية

سياسة - 23:41 13-07-2026
كبير حاخامات بريطانيا يصف قرار الكنيسة بشأن فلسطين بالمحزن للعلاقات الدينية

وصف كبير الحاخامات في بريطانيا إفرايم ميرفيس تصويت برلمان الكنيسة البريطانية على التعامل مع وثيقة تشير إلى تنفيذ إبادة جماعية في غزة بأنه "مخز ويوم حزين للعلاقات اليهودية المسيحية".

وناقش المجمع العام - المعروف باسم برلمان الكنيسة - اقتراحًا "للتضامن" مع المسيحيين الفلسطينيين و"بقية الفلسطينيين في المقاومة السلمية للاحتلال المستمر".

وطلب الاقتراح في البداية من المجمع العام أن "يتلقى" وثائق مختلفة تستشهد بتجربة المسيحيين الفلسطينيين، لكنه عُدل أثناء المناقشة في اجتماعه في يورك ليقول إن الأعضاء سوف "يستمعون" إلى محتويات الوثيقة بدلاً من ذلك.

كما تضمن الاقتراح تشجيع "كنيسة إنجلترا على كل المستويات للتعامل مع تلك الوثائق كجزء من السعي لتحقيق فهم أكبر للوضع" في الشرق الأوسط، وفقًا لوكالة الأنباء البريطانية.

وجاء في إحدى الوثائق، المعروفة باسم كايروس فلسطين 2، بعنوان "لحظة حقيقة: الإيمان في زمن الإبادة الجماعية"، أن "الصهاينة لا يريدون لنا أن نبقى على أرضنا. خطتهم بالنسبة لنا هي التهجير أو الموت أو الاستسلام". وأضافت أن "حرب الإبادة الجماعية على غزة هي استمرار للمشروع الصهيوني للاستيلاء على كل فلسطين، وإفراغها من شعبها الفلسطيني". من جهة أخرى، كتب غابي هينسليف في The Guardian عن تغير جذري في الخطاب البريطاني الداخلي بشأن غزة، بعد أن قطع رئيس الوزراء البريطاني الجديد بورنهام علاقته مع سلفه وبدأ في كتابة صفحة جديدة حول الظلم الإسرائيلي على غزة وفي العلاقة مع الولايات المتحدة. وبعد 1000 يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لم تعد الأرقام مجرد إحصاءات، بل تحولت إلى حكايات بشرية فقدت أصحابها، ومدن اختفت معالمها، وأجيال كبرت بين أصوات القصف ورائحة الركام.

ورحبت حركة حماس بقرار الكنيسة المشيخية الأمريكية الذي اعتبر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة "إبادة جماعية".

ودعم قادة الكنيسة المشيخية في أمريكا توصية بإنهاء المساعدات الأمريكية لإسرائيل ما لم توقف الأخيرة التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. وفي سياق كأس العالم 2026، يسود الهدوء قبل العاصفة والمربع الذهبي يترقب ساعة الحسم.



شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار