أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأحد، أن السيطرة على مضيق هرمز يمكن أن تشكل "آلية أمنية" تؤدي تدريجياً إلى إخراج الولايات المتحدة من المنطقة.
وأوضح أن السيطرة الدقيقة على المضيق ليست وسيلة لتحقيق الإيرادات فحسب، بل للحفاظ على القوة الإيرانية في المنطقة، مشيراً إلى أن الدول المتعاونة مع أمريكا في فرض العقوبات على إيران ستأخذ اعتبارات المضيق في الحسبان. من جهته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إنّ "الرد على أي إجراء أو اعتداء من العدو سيكون حاسماً"، مضيفاً أن "العدو مخادع ولا نثق به، وقد يقدم على تحركات في أي مرحلة حتى أثناء المفاوضات". وشدد على أن الرد سيكون "أشد من السابق" في كل مرة ينتهك فيها العدو وقف إطلاق النار. وكان الحرس الثوري قد أعلن تنفيذ عملية واسعة النطاق باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، استهدفت 8 مواقع أمريكية في قاعدتي "السالم" بالكويت و"ميناء سلمان" في البحرين، رداً على غارات أمريكية على مواقع في مضيق هرمز. وفي المقابل، قال الجيش الأمريكي إن غاراته جاءت رداً على هجوم إيراني بطائرة مسيّرة استهدف الناقلة "كيكو".