قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أدرك منذ اندلاع الحرب مع إيران أن سلطته "لا حدود لها". وكشف كتاب وشيك الصدور أنه مضى قدماً في تفكيره ليصل إلى اعتبار نفسه "الرجل الأكثر قوة في التاريخ".
في تصريحات لبرنامج "ذا أكسيوس شو"، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أدرك منذ اندلاع الحرب مع إيران أن سلطته "لا حدود لها". وكشف كتاب وشيك الصدور أنه مضى قدماً في تفكيره ليصل إلى اعتبار نفسه "الرجل الأكثر قوة في التاريخ"، متجاوزاً اختبار حدود الرئاسة إلى وضع نفسه في مصاف الغزاة والطغاة وقادة عسكريين أخضعوا الأمم.
وخلال مقابلة استمرت 45 دقيقة، قارن ترامب قوته مراراً بمدى خضوع الآخرين، معتبراً أن قادة مجموعة السبع صدقوه حين مازحهم قائلاً: "أنا الرئيس (أنا الزعيم)". وأضاف أن إسرائيل تكن له "احتراماً كبيراً" و"ستفعل ما يقول".
وبحسب كتاب "تغيير النظام" لماغي هابرمان وجوناثان سوان، استعرض ترامب بفخر وثيقة تزعم أنه يتفوق على شخصيات تاريخية مثل أتيلا الهوني، جنكيز خان، نابليون، ماو تسي تونغ، وهتلر. وأشار المؤلفان إلى أن ترامب "بدأ يقرأ منها" ويسرد كيف لم يبلغ كل منهم "مستوى قوته كرئيس للولايات المتحدة". وعن الإسكندر الأكبر، القياصرة، ووليام الفاتح، قال ترامب: "لم تكن لديهم طائرات... لم يكن بمقدورهم السفر في الأنحاء". وتحدث عن نابليون "بشغف وتلذذ"، وفق المؤلفين اللذين وصفا المتعة الواضحة التي أبداها في المقارنة.
وظهرت تلميحات هذا التصور المضخم في مقابلته مع "أكسيوس"، حيث سمى ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي كأكثر قادة العالم إعجاباً لديه، مثنياً على شي بوصفه "مركزاً على العمل الجاد" ومودي كشخص "صلب وعنيد للغاية". ورفض ذكر القادة الأضعف في نظره. كما توقف مطولاً عند قرار ماكرون تكريمه بعشاء في فرساي، معتبراً تلك "المسارح الإمبراطورية نقطة ضعفه".
واعتبر ترامب الحلفاء ذوي صلة فقط باعترافهم بمن يمسك بزمام القوة، قائلاً لـ"أكسيوس": "لولا وجودي، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم"، مشيراً إلى أن علاقته برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "جيدة، لكن علينا إبقاؤه عاقلاً بعض الشيء". واتخذ نبرة مماثلة تجاه المتشددين الجمهوريين الغاضبين من اتفاقه مع إيران، مضيفاً: "بعض الرجال الذين كنت أحترمهم، لم أعد أحترمهم الآن. إنهم متشددون"