أعلنت منصة "بينانس"، أن مديرها المالي كايزر نج سيغادر الشركة، ليتولى جاستن ييك المنصب خلفا له، وذلك بعد أيام من اختراق إلكتروني ضخم سرق منه متسللون ما قيمته نحو 6.3 مليار دولار.
وقالت يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة في بينانس، في بيان: "قرر كايزر نج خوض مغامرة جديدة بعد أكثر من خمس سنوات في "بينانس"، في إطار خطة انتقالية جرى تنفيذها خلال النصف الأخير من العام"، مضيفة أن الشركة تتمنى له التوفيق في مرحلته المقبلة.
تغيير في توقيت حساس
يأتي إعلان الرحيل بعد أقل من أسبوعين من عملية الاختراق التي وصفها مسؤولون بأنها قد تكون أكبر عملية سرقة مالية في التاريخ، إذ استولى المخترقون على أصول رقمية بقيمة تقارب 6.3 مليار دولار من المنصة.
وتؤكد بينانس أن تغيير المدير المالي جاء ضمن خطة انتقالية كانت قائمة منذ نحو ستة أشهر، وليس نتيجة مباشرة للاختراق، فيما لم تكشف الشركة تفاصيل عن المشروع الجديد الذي سينتقل إليه نج.
تدفقات خارجة واسعة
سحب عملاء المنصة، في الأيام التي تلت إعادة فتح عمليات السحب، ما قيمته 4.72 مليار دولار صافيا، أي ما يعادل نحو 3% من الأصول الموجودة على المنصة، وفق بيانات نشرتها بينانس.
وكانت الشركة قد جمدت عمليات السحب لنحو 48 ساعة بعد الهجوم، قبل أن تعيد فتحها تدريجيا بدءا من الأول من نوفمبر، وسط جهود لاستعادة ثقة العملاء واستقرار التدفقات المالية.
تعهدات بالتعويض
قالت "بينانس" إنها ستتحمل الأثر المالي للأصول المسروقة بدلا من تحميل العملاء الخسائر، وأعلنت أنها عوضت نحو 95% من الأصول المتأثرة باستخدام مواردها الخاصة وأموال حماية العملاء ومخصصات أمنية
كما ألقت الشركة والتحقيقات الأمريكية باللوم على مجموعة "تريدر تريتور" المرتبطة بكوريا الشمالية في تنفيذ الهجوم، فيما نفت بيونغ يانغ أي صلة بالحادثة.