صرحت سارة فاغنكنخت زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت"، بأن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يخصص أموالا لأوكرانيا بدلا من استخدامها لحل المشاكل داخل ألمانيا.
وكتبت فاغنكنخت في صفحتها على منصة "إكس": "تخطط دول الناتو لإرسال 70 مليار يورو إلى أوكرانيا العام المقبل لشراء أسلحة.. بالإضافة إلى ذلك، يعتزم الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي تخصيص 200 مليون يورو لمساعدات الشتاء ولكن، بالطبع، لا توجد أموال لمواطنيهم".
وأشارت إلى أنه "من المرجح أن يقع جزء كبير من الأموال التي يعتزم حلف الناتو تخصيصها لأوكرانيا في عام 2027 على عاتق دافعي الضرائب الألمان".
وأكدت: "بغض النظر عن حقيقة أن هذه ليست مساعدات شتوية حقيقية، بل هي أموال لإطالة أمد الحرب على حساب المدنيين الأوكرانيين، فإن الكثير من الناس في ألمانيا هم أيضا في أمس الحاجة إلى مساعدات شتوية من الحكومة الفيدرالية لدفع فواتير التدفئة والوقود. ولكن بالطبع، لا توجد أموال لمواطنينا".
وأوضحت أن "30 مليون يورو من أموال دافعي الضرائب الألمان تنفق يوميا على توريد الأسلحة إلى كييف، بينما تعلن شركة في ألمانيا إفلاسها كل 19 دقيقة".
وأضافت: "يجب وضع حد لهذا الجنون! .. نحن بحاجة ماسة إلى مستشار يدعم الدبلوماسية ولا يطيل أمد هذه الحرب العبثية".
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "بوليتيكو" بأن الائتلاف الحاكم في ألمانيا، المكون من كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، يعتزم تخصيص 200 مليون يورو إضافية لكييف لما يسمى "مساعدات الشتاء".
وتأتي تصريحات فاغنكنخت في وقت تتزايد فيه الانتقادات في ألمانيا تجاه سياسة الدعم المستمرة لكييف.
وكان رئيس المجلس الألماني للسيادة والدستور رالف نيمير، قد صرح في وقت سابق، بأن الألمان مستاؤون من الزيارات المتكررة للقيادة الألمانية إلى كييف، ومن تحويل الأموال إلى أوكرانيا التي تحتاجها ألمانيا نفسها.
كما أكد أن هناك إدراكا واسعا في ألمانيا بأن دعم أوكرانيا أدى إلى تقليص الإنفاق على قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية ومعاشات التقاعد وإصلاح البنية التحتية.
المصدر: RT