كشف مسؤول أمريكي أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أبلغ أمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي بأن مصلحة إيران تكمن في إعادة بناء اقتصادها والحفاظ على سيادتها.
وأكد المسؤول أن فانس شدد أمام رضائي على أن المصلحة الأساسية لواشنطن تتمثل في ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي، مطالبا إيران بتعيين ممثلين مخوّلين للتفاوض بشأن الملف النووي.
وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعتبر رضائي الشخص الوحيد القادر على بناء توافق بشأن إجراء المفاوضات.
وأفاد المسؤول بأن إسطنبول والدوحة يعدان أبرز الموقعين المحتملين في حال عُقد لقاء بين فانس ورضائي.
وتعد رسالة فانس إلى رضائي، محاولة لمنع تصاعد المواجهة مع إيران وتمهيد الطريق لمفاوضات مباشرة، بوساطة قطرية وموافقة من الرئيس ترامب.
وركزت الرسالة على إدراج الملف النووي في أي مفاوضات، واقترحت لقاءات مباشرة في الدوحة أو إسطنبول، مع تأكيد أن أولوية واشنطن هي منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مقابل الاعتراف بمصالح طهران في الحفاظ على سيادتها وإعادة بناء اقتصادها.
ويأتي التحرك قبل انتخابات الكونغرس الأمريكية، وسط سعي واشنطن لتجنب حرب أوسع وضغوط على أسعار الطاقة. في المقابل، لم ترد طهران رسميا، بينما أكد ترامب أن فانس لم يكلف بالتفاوض بل بالبحث في تسهيل الإمدادات الطبية والإنسانية لإيران.
المصدر: واشنطن بوست