لا يزال دونالد ترامب يواصل نقده اللاذع للأمير هاري وزوجته ميغان، في أحدث حلقة من سجالهما العلني الذي تجاوز المحيط الأطلسي. الرئيس الأمريكي السابق لم يكتفِ بالتعليق العابر، بل طرح سيناريو شخصياً واضحاً: «ما كنتُ لأقبل بعودتهما».
التصريح جاء رداً على سؤال مباشر خلال مقابلة مع قناة «جي بي نيوز»، بعد أسبوعين فقط من عودة الزوجين إلى بريطانيا لبدء فصل جديد من حياتهما بعيداً عن الولايات المتحدة. ترامب لم يوارب في وصفه للكتاب الذي أصدره هاري، معتبراً إياه «سيئاً للغاية»، بينما حمل ميغان مسؤولية التأثير السلبي على زوجها، واصفاً ما حدث بأنه «غير مقبول». وفي مفارقة لافتة، أشاد بالملك تشارلز الثالث، ووصفه بـ«الصديق الرائع» و«الشخص الأفضل مني»، في إشارة تبدو وكأنها محاولة لكسب ود القصر البريطاني عبر انتقاد من خرجوا عنه. العودة البريطانية لهاري وميغان، التي ترافقت مع طفليهما أرشي وليليبت، فتحت باب التكهنات من جديد حول مستقبلهما داخل العائلة المالكة. المصادر ترجح استقرارهما في منطقة كوتسوولدز الريفية الهادئة، بعيداً عن أضواء لندن وضجيج الصحافة. لكن السؤال الأهم يبقى: هل تقبل المؤسسة الملكية هذه العودة كخطوة نحو المصالحة، أم أنها مجرد إقامة مؤقتة قبل الفصل النهائي؟