اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تعليق ساخر نشره الأربعاء على منصته "تروث سوشيال"، تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب"، مدعياً أن الولايات المتحدة باتت تسيطر على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وكتب ترامب: "الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة الأميركية، هل ينبغي أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟"، مضيفاً أن المضيق، "مثل أميركا نفسها، سيكون أكثر سخونة من أي وقت مضى".
ويأتي هذا التصريح في ظل تصعيد عسكري متجدد بين واشنطن وطهران، وبعد أن أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تملك "سيطرة شبه كاملة" على المضيق، وهو ما نفته إيران.
وكانت واشنطن قد نفذت خلال الأيام الماضية ضربات على أهداف إيرانية قرب المضيق، بينما ردت طهران باستهداف مواقع أميركية وحليفة في المنطقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج ببحر عمان والمحيط الهندي، وتمر عبره في الظروف الطبيعية نسبة تقارب 20% من شحنات النفط العالمية.
غير أن حركة الملاحة تراجعت بشدة منذ اندلاع الحرب، مع تصاعد المخاطر العسكرية وتهديدات استهداف السفن.
وأظهرت بيانات ملاحية نقلتها "رويترز" أن 4 سفن تجارية محملة بسلع فقط عبرت المضيق الثلاثاء، مقابل 10 سفن في اليوم السابق، ومتوسط يقارب 13 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية، مع الإشارة إلى أن البيانات قد لا تشمل بعض السفن التي تعطل أجهزة التتبع أثناء الرحلات.
وكان ترامب قد هدد في أغسطس الماضي باتخاذ خطوة أكثر إثارة للجدل، معلناً أنه قد يقرر اعتبار مضيق هرمز "أرضاً تابعة للولايات المتحدة".
وأثارت التصريحات رفضاً إيرانياً، فيما أشارت تقارير إلى أن الإعلان لم يكن واضحاً إن كان يمثل تغييراً رسمياً في السياسة الأميركية أم مجرد تهديد سياسي.