صرّح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين، بأن كييف أضعفت موقفها التفاوضي عبر استخدامها أساليب تخريبية وإرهابية ضد المدنيين.
وقال غالوزين: "بعض المقترحات التي وافقت روسيا على دراستها بجدية قانونياً وعملياً، فقدت جدواها بعد لجوء كييف إلى أساليب تخريبية وإرهابية ضد المدنيين". وأضاف: "لن تُناقش هذه المقترحات بعد الآن، وستُستبعد من طاولة المفاوضات".
وأكد أن "نظام كييف أضعف موقفه التفاوضي بشكل كبير".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد أن نظام كييف، باستهدافه مرافق مدنية داخل روسيا، فتح "صندوق باندورا"، مما أدى إلى تلقيه ضربات استهدفت قطاعاته الأكثر حساسية.
وشدد بوتين على أن الهجمات الأوكرانية على أهداف اقتصادية ومدنية داخل روسيا كانت "مغامرة فاشلة" لم تحقق أي اختراق عسكري، وفي المقابل، صعّدت موسكو ضرباتها على منشآت الصناعات الدفاعية والقطاعات الاقتصادية الحساسة في أوكرانيا، معتبراً أن الضربات الروسية "أكثر تدميراً".
يُذكر أن "صندوق باندورا" هو أسطورة إغريقية ترمز إلى مصدر كل الشرور التي تخرج إلى العالم حال فتحه.
ويُستخدم هذا التشبيه للإشارة إلى أن الهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية - وخاصة استهداف البنية التحتية الاقتصادية والمدنية - أطلقت سلسلة من الردود الروسية القاسية التي تطال قطاعات حساسة في أوكرانيا، وكييف هي المسؤولة عن العواقب.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، اليوم الاثنين، أن الجيش الروسي استهدف مركزين لوجستيين في محيط أوديسا للقوات الأوكرانية.
كما أعلنت شركة "أوزون" الروسية للتجارة الإلكترونية تعرّض مراكز لوجستية لها في داغستان وكراسنودار وأديغيا وستافروبول لغارات مسيرات أوكرانية الليلة الماضية، مؤكدة وقوع إصابات في هجوم داغستان.
من جهة أخرى، أعلنت سلطات أورينبورغ الروسية أنه خلال التصدي لهجوم مسيرات على المدينة، سقط حطام على المجمع اللوجستي لشركة "أوزون" دون أن يؤدي إلى وقوع إصابات.
فيما أكد متحدث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ثامين الخيتان، أن استهداف كييف مستودعات "وايلدبيريز" الروسية للتجارة الإلكترونية في مقاطعتي تامبوف وموسكو الروسيتين مؤخراً، قد يرقى إلى جريمة حرب.