أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن فرض عقوبات على قيادات "معهد الصداقة" الكوبي وتسعة كيانات أخرى، متهمًا هافانا باستخدامها كغطاء للتجسس على الأمريكيين وإفسادهم وتطرفهم.
وأفاد الوزير روبيو، في منشور له على منصة "إكس"، بفرض حزمة عقوبات جديدة على الدولة الكوبية، متهمًا إياها باستغلال "جماعات كواجهة" لعقود من الزمن للتسلل إلى الولايات المتحدة، وإفساد الأمريكيين، وتطرفهم. وأوضح روبيو أن هذه العقوبات تستهدف بشكل مباشر قيادة "معهد الصداقة مع الشعوب" (ICAP)، والذي وصفه بأنه أحد الأذرع الأساسية لهذه الشبكة التخريبية، والتي تعمل إلى حد كبير تحت غطاء التبادل التعليمي والثقافي لتحديد العناصر التخريبية واستقطابها وتوجيهها. وفي سياق متصل، حذر روبيو من محاولات كوبا الأخيرة لاستغلال الذكرى المئوية لميلاد فيدل كاسترو، بهدف تفعيل هذه الشبكة وجلب متعاطفين معها إلى هافانا للتواصل مع مسؤولين حكوميين. مؤكدًا أن "إدارة ترامب لن تتسامح مع أي جهود لتمويل القمع أو مواصلة الحملة المستمرة منذ عشرات السنين ضد الولايات المتحدة". وتأتي هذه الإجراءات في إطار الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في مايو الماضي. وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، شملت العقوبات 3 أفراد و9 كيانات، موزعين كالتالي: أولاً: قيادة معهد الصداقة مع الشعوب (ICAP): - فرناندو غونزاليس يورط: رئيس المعهد، والجاسوس الكوبي المُدان ضمن مجموعة "الخمسة الكوبيين" الذين اعتُقلوا في أمريكا عام 1998 بتهمة التجسس (أُطلق سراحه وعاد إلى كوبا عام 2014). - نوييمي رامونا راباثا فرنانديث: نائبة الرئيس الأولى للمعهد. - ليما مارتينيث فريير: مديرة المعهد لشؤون أمريكا الشمالية. ثانياً: الكيانات الكوبية التسعة الخاضعة للعقوبات: منها وزارة البناء الكوبية، وشركات في قطاع المعادن والتعدين، وكيانات حكومية أخرى مثل وكالة التعاقد مع التمثيلات التجارية التي تزود العمالة للشركات الأجنبية، وشركة "كوراتور" لإدارة التجارة الدولية، وشركة "ترانزيمبورت" لمعدات النقل الثقيل. وفي ختام بيانه، وجه روبيو إنذارا صريحا لأي جهة تتعامل مع هذه الكيانات، قائلا: "أي شخص يدعم أو يرعى أو يقدم خدمات لهذه الأطراف يُعرّض نفسه لخطر العقوبات"، مطالبًا البنوك الأجنبية والشركات الأخرى باتخاذ "إجراء فوري" لوقف أي خدمات مالية أو دعم أو الاحتفاظ بأموال لهذه الكيانات.