IMG-LOGO

نتنياهو يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث سيناريوهات المواجهة مع إيران

الشرق الأوسط - 02:15 13-04-2026
 نتنياهو يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث سيناريوهات المواجهة مع إيران

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا للكابينيت ورؤساء المؤسسة الدفاعية، يركز على إمكانية تجدد القتال ضد إيران، حيث تدرس إسرائيل عدة سيناريوهات.

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا للكابينيت ورؤساء المؤسسة الدفاعية، يركز على إمكانية تجدد القتال ضد إيران، حيث تدرس إسرائيل عدة سيناريوهات. ومن بين السيناريوهات مناقشة احتمال استئناف الحملة بشكل أقل حدة مما شهدته حتى الآن، ومن المتوقع أن يُعقد اجتماع الحكومة المقرر غدا وسط إجراءات أمنية مشددة في عدة مجمعات أمنية. وبالتزامن مع التحركات السياسية، رُفع مستوى التأهب العسكري بشكل ملحوظ، حيث أصدر رئيس الأركان تعليماته للجيش بالاستعداد لاستئناف القتال فورا، وأمر ببدء الإجراءات القتالية. ويركز سلاح الجو جهوده على إعادة تأهيل الطائرات تقنيا، وقد أُرسلت أطقم الطائرات في إجازة قصيرة استعدادا لأي نشاط محتمل. مع ذلك، تقدر إسرائيل أن كلا من إيران والولايات المتحدة لا تزالان مهتمتين بالتوصل إلى اتفاق يمنع تدهور الوضع إلى حرب شاملة. وفي ضوء هذه التطورات، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: "لقد تعلمنا من هذه الحرب أن المفاوضات لا تغير شيئا – في النهاية، القرار بيد ترامب". في وقت سابق، صرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بأن إيران رفضت مطلب وقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها. وبحسب التقرير، فإن طهران، بالإضافة إلى رفضها الدعوة لوقف تمويلها حماس وحزب الله والحوثيين، أعربت عن معارضتها لمطلب فتح مضيق هرمز بالكامل. تأتي تصريحات المسؤول الرفيع بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصعيدا كبيرا في الإجراءات العسكرية ضد إيران، حيث صرح بأنه أصدر تعليماته للبحرية الأمريكية بفرض حصار بحري على مضيق هرمز، ومنع أي سفينة تحاول الدخول أو الخروج منه. وفي مقابلة لاحقة مع قناة "فوكس نيوز"، قال إن فرض الحصار "سيستغرق وقتا"، وأضاف أنه "يعتقد أن إيران ستستسلم قريبا"، وأعلن ترامب، في إشارة إلى المحادثات في باكستان، أن "الاجتماع سار على ما يرام وتم الاتفاق على معظم النقاط، لكن النقطة الأهم – وهي القضية النووية – لم يتم الاتفاق عليها". وأضاف أن البحرية الأمريكية ستبدأ باحتجاز أي سفينة في المياه الدولية دفعت "ضريبة" لإيران، موضحا: "لن يُمنح أي شخص يتعاون مع هذا الابتزاز غير القانوني ممرا آمنا في البحر"، ورد الحرس الثوري بشدة على هذه التصريحات، قائلا إنه سيرد "بحزم" على أي سفينة تصل إلى المضيق. وانتقد الرئيس بشدة سلوك إيران فيما يتعلق بتهديد الألغام البحرية، واصفا الوضع بأنه "ابتزاز دولي". وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ بتدمير الألغام المزروعة في المضيق، ووجه تهديدا مباشرا للقوات الإيرانية قائلا: "أي إيراني يطلق النار علينا، أو على السفن المدنية، سيُرسل إلى الجحيم". ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق تفاصيل الخلافات الرئيسية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي انهارت فجر اليوم عندما قرر الوفد الأمريكي مغادرة جولة المحادثات في باكستان. ووفقا للتقرير، الذي استند إلى مصدرين إيرانيين، تتمحور الخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز، ومسألة التعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران جراء الحرب، ومطلب الولايات المتحدة بتسليم الجمهورية الإسلامية اليورانيومَ المخصب. وبعد ساعات قليلة، أفادت شبكة "سي بي إس" أن جميع أعضاء الوفد الأمريكي – جي دي فانس، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر – قد غادروا إسلام آباد. وبحسب التقرير، طالبت الولايات المتحدة إيران بإعادة فتح مضيق هرمز فورا أمام حرية الملاحة الكاملة. فرفضت إيران التخلي عن السيطرة، مصرة على أنها لن تفعل ذلك إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي. إضافةً إلى ذلك، تطالب إيران بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها في الحرب، وبالإفراج عن الأموال المجمدة المحتجزة في العراق ولوكسمبورغ والبحرين واليابان وقطر وتركيا وألمانيا، ورفض الأمريكيون هذه المطالب. وأخيرا، طالبت الولايات المتحدة إيران بتسليم أو بيع كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب. وقدمت إيران عرضا مضادا، وفقا للتقرير، لكن لم يتم التوصل إلى أي حل وسط. ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، نقلا عن مصدر مقرب من الوفد الإيراني، أن الفريق الأمريكي "يبحث عن ذريعة لمغادرة طاولة المفاوضات"، وأشارت أيضا إلى أن إيران لا تعتزم حضور جولة أخرى من المحادثات في الوقت الراهن. المصدر: وكالات
شارك المنشور:

الأكثر قراءة

أهم الأخبار