درس باحثون بجامعة أمريكية كيف يمكن لتزامن الصيام الليلي مع دورة النوم أن يعزز الصحة.
لم يُطلب من المشاركين في الدراسة تقليل السعرات الحرارية التي يتناولونها، بل اقتصر التغيير على توقيت تناول الوجبات فقط.
وأوضحت الدكتورة كريستين باكي فيستيرغارد أن تنظيم الصيام الليلي بما يتماشى مع إيقاعات النوم اليومية يمكن أن يحمي نظام القلب والأوعية الدموية، إذ إن التزامن مع الساعة البيولوجية للجسم يساهم في تحسين صحة القلب وعمليات الأيض. واستمرت الدراسة 7.5 أسابيع، وشارك فيها 39 شخصا تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عاما ويعانون من زيادة الوزن. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:
مجموعة اتبعت نظام الصيام الليلي لمدة تتراوح بين 13 و16 ساعة.
مجموعة ضابطة صامت لفترة أقصر تراوحت بين 11 و13 ساعة.
كما طُلب من جميع المشاركين خفض الإضاءة قبل النوم بثلاث ساعات.
النتائج
أظهرت النتائج أن المشاركين في مجموعة الصيام الليلي سجلوا انخفاضا في ضغط الدم الليلي بنسبة 3.5%، كما انخفض معدل النبض بنحو 5%.
وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن زيادة فترة الصيام الليلي بنحو ثلاث ساعات يمكن أن تحسن التوازن اللاإرادي في الجسم، وتساهم في خفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، إضافة إلى تحسين تنظيم مستوى الغلوكوز في الدم.
كما لاحظ الباحثون تحسنا في التحكم بمستوى السكر لدى المشاركين، وأصبح البنكرياس أكثر كفاءة في الاستجابة للغلوكوز.
ووفقا للباحثين، ينبغي أن تتراوح المدة بين وجبة العشاء ووجبة الإفطار بين 13 و16 ساعة، على أن تكون آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. وتؤكد نتائج الدراسة أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملا مهما لا يقل أهمية عن نوعية الطعام نفسه.
المصدر: Naukatv.ru