حملت الخارجية الروسية ألمانيا مسؤولية مقتل مدنيين جراء اعتداء قوات كييف على مقاطعة خيرسون مطلع الشهر الجاري وذلك بعد العثور على مكونات ألمانية داخل المسيرات المستخدمة في الهجوم.
حملت الخارجية الروسية ألمانيا مسؤولية مقتل مدنيين جراء اعتداء قوات كييف على مقاطعة خيرسون مطلع الشهر الجاري وذلك بعد العثور على مكونات ألمانية داخل المسيرات المستخدمة في الهجوم. وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، خلال إحاطة صحفية، أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المسيرات التي استخدمتها القوات الأوكرانية، في الهجوم الذي شنته على مقهى وفندق في قرية خورلي بمقاطعة خيرسون، تم تجميعها باستخدام قطع غيار من إنتاج مجمع التصنيع العسكري الألماني "راينميتال" (Rheinmetall).
ودعت زاخاروفا، وسائل الإعلام إلى توجيه استفسارات لوزارة الخارجية الألمانية، والمنظمات الحقوقية، واتحاد الصحفيين في ألمانيا لتوضيح موقفهم إزاء هذه الحقائق.
وقالت زاخاروفا: "إن أرواح النساء والأطفال الروس تقع مرة أخرى على عاتق برلين التي تقوم بهذه التوريدات، وكذلك على عاتق كل المتعاطفين، الذين هم في الواقع شركاء في هذه الجرائم من دول الناتو والاتحاد الأوروبي".
وأضافت: "إنهم يسلّحون النظام البانديري، ثم يتسترون عمدا على هذه الجرائم، ليصبحوا بذلك شركاء فعليين في ارتكابها".
يُذكر أن حاكم مقاطعة خيرسون، فلاديمير سالدو، كان قد أعلن في الأول من يناير الجاري أن القوات الأوكرانية شنت هجوما متعمدا بالطائرات المسيرة استهدف تجمعات للمدنيين أثناء احتفالهم برأس السنة في مقهى وفندق على ساحل البحر الأسود في بلدة خورلي.
ووفقا لبيانات لجنة التحقيق الروسية، أسفر الهجوم عن مقتل 29 شخصا، بينهم طفلان، وإصابة ما لا يقل عن 60 آخرين بجروح متفاوتة.
المصدر: RT