نقلت القناة الإسرائيلية 12 عن مصادر أمنية أن تل أبيب تتوقع استمرار القصف المكثف على إيران أسبوعاً آخر على الأقل ضمن العملية العسكرية الجارية.
وبحسب القناة 24 الإسرائيلية، ناقش المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي آخر التطورات بعد ما وصفته مصادر إسرائيلية بـ"نجاحات كبيرة"، شملت تدمير منظومات دفاعية واستهداف 60% من منصات إطلاق الصواريخ، وتنفيذ ضربات متتابعة على مواقع حساسة، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأشارت المصادر إلى رضا القيادة الإسرائيلية عن مستوى التنسيق مع الولايات المتحدة، مؤكدة وجود خطط لإبقاء وتيرة الهجمات مرتفعة قبل الانتقال لاحقاً إلى مرحلة تخفيض تدريجي تهدف إلى "إتاحة المجال أمام الشارع الإيراني للتحرك".
ونقلت القناة 12 عن مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن العملية "تسير وفق المخطط"، وأن "تصدعات أولية" بدأت تظهر داخل النظام الإيراني، معتبرة أن المرحلة تتطلب "نفَساً طويلاً"، وأن نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتصلان يومياً لمتابعة المسار. من جهته، قال الرئيس ترمب الخميس إن الولايات المتحدة تواصل بالتعاون مع إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكداً تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية.
وفي تصريحات سابقة، ذكر أن الضربات أدت إلى تدمير نحو 58% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، وأن إيران ستحتاج إلى نحو 10 سنوات لإعادة بناء قدراتها. في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني في بيان سابق ارتفاع خسائر القوات الأمريكية إلى "أكثر من 680 قتيلاً وجريحاً"، مدعياً استهداف "أركان الجيش ووزارة الدفاع الإسرائيلية وأهدافاً عسكرية في تل أبيب". وحذر من شن هجمات أشد، مشيراً إلى اكتمال استعداداته لحرب طويلة، ومتوعداً بالثأر لدماء خامنئي والقادة العسكريين وأطفال مدرسة في ميناب الذين قتلوا في الهجمات.